التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


جمح َ الكلام ُ

جمع َ الفؤاد ُ بصوتها سطورا
فتعمقتْ أشواقنا جذورا
كتم َ الحنين ُ بساعة ٍ ميولا
رفض َ الجوى فتراجعتْ كثيرا
غمر َ المرام ُ كلامها بفيض ٍ
و كأنني أمسكتها أخيرا !
و غيابها عن أضلعي بعذر ٍ
حضن َ الهوى بحضورها زهورا
قالت ْ إذا  ناديتني  فخذني
كي  نتبع  َ  الأشجان  َ و الصقورا
 العيش ُ  في  أيامنا  بجرح ٍ    
فتقمّص ِ  الأمداء َ  و الطيورا
و تقدّم  ِ  الأمداء َ  و السيولا
و تعلّم  ِ التحليق َ  و النزولا
 لا  شيء   في  أوطاننا  بخير ٍ
لا  شيء  إن  لم  ندحر  الدخيلا
فقد َ  النجوم ُ  بدورنا  بقصف ٍ
بإبادة ٍ  و توسّعت ْ  شمولا
جمح َ  الكلام ُ  تجاوز َ  الصهيلا
و تخطت ِ  الآلام ُ   العصورا
رسم َ  المصير  ُ  طريقنا  لقدس ٍ
فتعالي  كي   نكمل َ  المسيرا
و تعالي  كي  نسأل َ  المنافي
طال َ  الشتات ُ  ترقّبي  النفيرا
   ذهب َ  الثناء ُ  لرشقة  ٍ   لحرّ ٍ
إن  المديح َ   توخّى  النصيرا
و حبيبتي  بوردتي   تماهت ْ
قد  عانقت ْ   بعطورها  العطورا
فأحطتها   بقراءة  ٍ  غزالي
و جعلتها  تستلهم ُ  الدليلا
يا عشقها  و طيوبها   لوعد ٍ
و وصالها   يستعّجل ُ  الوصولا 
و شجونها  تستقبل ُ  المعاني
و حديثها  قد  لامس َ  الجليلا

سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي