التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


إلى مغرورة
..............

يا حلوةَ الشفتينِ لا تتأفَّفي
إنِّي بهذا الحَدِّ منكِ سأكتفي

فطريقةُ التَعبيرِ تلكَ تغيظني
عُذراً..فقد سَئِمَتْ عنادَكِ أحرُفي

بعضُ النِّساءِ إذا اهتممتَ بشأنها
صَلَفَتْ وَمن وَثَقَتْ بنا لم تَصلُفِ

ما كانت الرعناءِ تشمخُ عالياَ
إلَّا لِخفَّةِ عقلها     المتخلِّفِ

خَلِّيكِ   عاقلةً     ولا       تتخيَّلي
إنَّ   التَّكَبُّرَ   قد     يزيدُ     تلهُّفِي  

إنَّ   التواضعَ   خصلةٌ    محمودةٌ
والطيرُ  إن يعلو  كثيراً    يَختَفِي

والصوتُ  يأتي  هادراً   وَمُجلجِلاً
إنْ  أخرجوه بضربِ  طبلٍ  أجوَفِ

والأرضُ   هادِئةً    بِكُلِّ     تواضُعٍ
والبدرُ   لولا   ظلُّها   لَم    يَخسُفِ

والنَّارُ    مَهمَا  أُسعِرَتْ  وَتَطاوَلَتْ
إن غابَ عنها الأُكسجينُ ستنطَفِي

إيَّاكِ    أن   تتوَهَّمِي   يا   طفلتي
إنِّي  أهيمُ    بِحسنكِ   المتزخرفِ 

أو    أن   أزيدُ    صبابةً     وإثارةً
 وتَعَلُّقاً    في  طبعكِ   المتعجرِفِ

خَلِّيكِ    واثِقَةً    وَلَستِ    عَنيدةٍ
وَنَقِيَّةً     لكنْ     بدونِ      تَصَوِّفِ

وَشقيَّةً     لكنْ    بدونِ    حماقةٍ
وَحَريصةً  لكنْ    بدونِ     تَخَوُّفِ

وَصريحةً  لكنْ    بدونِ    وَقاحةِ
وَأنيقةً     لكنْ     بدونِ      تَكَلُّفِ

وَبسيطةً  لكنْ    بدونِ     سذاجَةٍ
وَعنيفةً   لكنْ     بدونِ      تَطُرُّفِ

هذي  اقتراحاتي    أمامكِ    كُلُّها
إن شئتِ  فاقتنعي وإن شئتِ اِعزفي

فأنا   المُظَفَّرُ   والحروفُ    مَطِيَّتِي
وَصَرَفْتُ في الإعرابِ مالم  يُصْرَفِ
................................
ابو مظفر العموري 
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...