التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////


أينَ العُروبةْ؟

ما لِلبَلایا تَستَلِذُّ مَقامَها
في كُلِّ أَقطارِ العُروبةِ تَستَقِرْ؟

تَغتالُ أَحلامَ الشَّبابِ بِشَرِّها
وَتَدوسُ أَعناقَ الرِّجالِ وَتَحتَقِرْ

وَجَميعُها لَم تَنتَهِ عن حِقدِها
كَلّا، وَمَن يَأتي بِها لَم يَعتَبِرْ

قاداتُ أُمَّتِنا تُكايِدُ بَعضَها
بَعضًا، وَتَسطو بِالخِلافِ وَتَشتَهِرْ

وَلِنُصرةِ الأَقصى تَقاعَسَ جَمعُها
وَبِصَمتِها المَعهودِ قَد زاغَ البَصَرْ

أَفواجُنا، مِليارُ حُرٍّ، يَنتَظِرْ
فَتحَ الحُدودِ لِنُصرةِ الأَقصى الأَغَرْ

وَقُلوبُنا في حَسرَةٍ تَبكي على
أَطفالِ غَزّةَ في المَجاعةِ تَحتَضِرْ

وَالقَصفُ يَفصِلُ رأسَها عن جِسمِها
حِقدًا، وَيُحرِقُها معَ باقي البَشَرْ

أَينَ العُروبةُ تَستَعيدُ مَقامَها
بَينَ الأَنامِ، وَتَعتَذِرْ عَمّا بَدَرْ؟

أَينَ العُروبةُ وَالدَّمُ الجاري على
أَبوابِها قَد سالَ نَهرًا وَانحَدَرْ؟

أَينَ العُروبةُ وَالكَرامةُ تَشتَكي
إِهدارَها، وَالقُدسُ في كَفِّ القَدَرْ؟

أَينَ العُروبةُ بَعدَما كانَتْ كما
قالوا تُجيرُ مَنِ استَجارَ مِنَ الخَطَرْ؟

يا حَسرَتي حينَ العُروبةُ لَم تَعُدْ
تَحمي حِماها مِن عَدُوٍّ لَم يَذَرْ

صارَتْ بلا حامٍ يُغيثُ ضَريرَها
فَإِذا الإِبادةُ في ثَراها تَنتَشِرْ

شاعرة الوطن
ا.د.آمنة ناجي الموشكي
اليمن. ٥ ابريل ٢٠٢٥م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي