أميرة
........
إنّي عشقتُ (أميرةً)
نافَت على كلِّ الوَرى
تاجُ المَوَدّةِ تاجُها
وبِخِلِّها لن تَغدُرَا
وَبِِها (الوفاءُ) مؤَصَّلٌ
والصدقُ فيها جُذِّرا
مثلُ السَمَوألِ بالوفا...
جعلَ الأمانةَ مِنبَرا
وَفصاحةُ الخنساءِ في
كلماتِها نَهرٌ جَرى
موهوبةٌ.... إن أُلهِمَت
جلبَتْ إليها عَبقَرا
وَتَأبَطَت شرَّ الهوى
وَتَصَعلَكَت.........كالشَنفَرى
وَشقيَّةٌ تَهوى العراكِ
وَنِدُّها لَن يَظفرا
وَعَنيدةٌ رغمَ المخا....
..طِرِ لا تعودُ القهقرى
وَجريدُها رغم اشتدا..
.. دِ الصيفِ يبقى أخضرا
ساءَلتُ نفسي هاذِياً:
أ تُحِبُّني، يا هل تُرى؟؟
سَبَتِ الفؤادَ بِقَولِها
(بِدَمي غرامكَ قد سرى)
قالوا لها: تهوينَ مَن ؟؟
قالت: عشقتُ مُظَفَّرا
فَهِيَ الوحيدةُ في نسا...
.. ءِ الكونِ لن تتكرَّرا
منكِ السماحةِ حلوتي
كم كانَ حسنُكِ مبهِرا
..........................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد

تعليقات
إرسال تعليق