التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/إدريس هدهد لخلوفي//////


‏لا تَلُمني يا رفيقي
أنِّي خُضتُ بحورَ الشِّعرِ،
دون مركبٍ أو شراعٍ
لمّا عشقتُ المليحةَ.. يا رفيقي
سلبتْ مني اللُّبَ والعقلَ
آهٍ لو كان بإمكاني، يا رفيقي
لَحبِستُ دموعي.. وداريتُ أحزاني
لكنها سرقتْ النوم من جفوني
لمّا تجملتْ بالكُحلِ عينيها
فما حيلةُ الغريقِ عند الغرقِ
‏كم حرِستُ حدودي .. يا رفيقي
وعشتُ الحُبَّ سنينا في خيالي
أقرض الشِّعْرَ هِوايةً
وألومُ شطحاتِ العشاقِ
حتى أتاني هواها صُدفةً
ضِعتُ فيها ولا سبيل لمنطقِ
تركتُ قلبي يقودني،
فدنوتُ من الجنونِ

‏لا تَلُمني يا رفيقي
فلعلكَ تَصيرُ مثلي
اليوم لكَ العقلُ دليلُ
وغداً تُصيبكَ لعناتُ حُب،
فراشةٌ تَتغنى على أجنحةِ الشوقِ بالغرامِ
غُصنُ بانٍ أو عُيونُ الرِّيمِ
مِنْ شَعفٍ تغدو وتروحُ
فاقداً إِلفاً تَهيم صبابةً
تُصارعُ الجِراحَ.. يا رفيقي
تَذوبُ كما تَذوبُ الشموعُ
تَختلي بِكهف.. فِي جَبَلٍ...
تَرتجي وصلاً منها .. يا رفيقي
أو تَموتَ إن ضَنَّتْ عليكَ
في ظلال الياسمين.. إسوةً بالعاشقين
فليس من المحتمل.. يا رفيقي
أن ينجو أحد من قدر الحُبِّ
لقد خلقنا في الدنيا.. يا رفيقي
من أجل أن نحيا ونموت بالحُبِّ

‏‏✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 👇
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي