التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


........( مِن رشفةٍ منكِ )........

جاء الصباحُ وَجَمرُ الشوقِ أعيانا
من بعدِ أن بِتُّ طولَ الليلِ سهرانا

تَقاذَفَ الموجُ أشلائي وَبَعثرها
وَكانَ وَصلُكِ مرساةً وشطآنا

يا ربَّةَ الحُسنِ ... يا إلهامَ قافيتي
ما عادَ  حرفي   مُثيراً   كالذي   كانا

مُذ بُنتِ عنِّي  : ونار  الشوقِ تحرقني
عودي  إليَّ.....  أما   يكفيكِ  هجرانا؟ 

والعينُ  ترنو   الى   دَربٍ    بِهِ     أثَرٌ
لأخمصَيكِ    وَفيهِ     بعضُ     ذكرانا

أُثمِلتُ  شوقاً  إلى   عينيكِِ    ملهمتي
بالوصلِ   حيناً    وَبالهجرانِ    أحيانا

هِزِّي بجذعِ الهوى المغروسِ في رئتي
يَسَّاقَطَ   الغصنُ    نسريناً    وريحانا

واستَمطِري سُحُبَ  الأشواقِ  قاطبةً
كي   يُثمِرَ   الرَّوضَ   تُفَّاحاً    وَرُمَّانا

مِنْ رشفةٍ  منكِ لا يُطفَى لَظى ظَمئِي
أحتاجُ   نهراً      وينبوعاً     وغدرانا

وساعةً     منكِ     لا تُنهي     تَلَّهُفنا
نحتاجُ  في  لغةِ   العُشٌَاقِ      أزمانا

فَرشفةُ  الماءِ  إن  لم   تروِ    شاربها
تُحِيلُ     ظَمأتَهُ       ناراً      وَبُركانا

فَلتَسقِنِيها،،، بِنَبعٍ     لا   نضوبَ   بِهِ
أو فاتركيني،،  أعيش  العمر  ظَمأآنا
.................... 
أبو مظفر العموري 
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي