التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عقيل الماهود/////


ــــــــ موت القديس ــــــــ

حبِسـتُ الدمعَ في أجفانِ صَدري
وأســـــقيتُ المـَـآقي ملحَ صَبري

زمـــــانُ البــوحِ ولّى خلفَ حُزني
وَصار الصّمتُ يَنعـى صوتَ ثغري

لمــاذا نـَــزرعُ الآمــــــالَ في مـَن
أبــــــاحوا دَمـعَــنا مِن غــيرِ عُذرِ

لـــماذا نـَرسمُ الأحــــلامَ شَمـــساً
بعِــــشقٍ حَـــالكٍ والعمـرُ يــَـسري

لمـــــاذا نَبـــتَغي وَصـلاً لخِــــــــلٍّ
جَديـــبَ الأرض أضحى دونَ نهرِ

هَــــدَمتُ صوامِــــــعاً لاخيرَ فيها
فديـــنُ الحُــبّ أفــنى زهرَ عُمري

وألقيــتُ القـــــداسةَ مِن شَـميــمٍ
فمــــــا للقـسّ إيـــــوانٌ بفـكـــري

أبَــحتُ القَــتـلَ في الــذّكرى لأنّي
أرى مِــــنها سُيوفـــاً نحو نَحـــري

إذا بـــــانَت طيوفٌ للأمــــــــاني
سـَـأسقيها ذُعـــــــافاً دمعَ حِـبري

فحـرفُ الـشّوقِ قد أمسى طَريداً
هجيــــــناً لو دَنا أبـيــات شِــعري

فأبـيـــــاتُ القصـــــــيدِ لـها أزيـزٌ
تلضّى حِبـــــرُها في يـَـومِ غَدري

كــفاني عشـتُ مَخدوعاً لأُعــطي
غَـدوراً في الهـــوى عذراً لقــهري

**عقيل الماهود **العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي