التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمد محمود////


غداً يامولاي
يا مرودي العاجي
تحضنك الجفون بشوق
غداً تنساب
كحلاً في العيون وتنتشي
غداً تنتاب زخات الزمان
سطورنا وتحتمي
نرتد إذ تصحو الشموس
بعد الفجر تبتسم
وهبات نفس تَبادلتْ الغرامْ
لا تخشى فينا الإنهيار
لا تبكي في ليلنا العيون
لا تبتئس يا مرودي العاجي
إن الحلم قادم لا محالة
يرتدي معطف النبض والحنين
لا تخف فإن الموت أبيض اللون
كل مواسمه في أسواق الدلال
كالعاج يفتتح أبواب السماء
كالبدر بكحله المغمور أبيض
ها نحن نعشق حتي
ترتوي كل الرؤوس
بخمر زيفها للعالم السفلي تتوق
يا قوم أهدروا الماء
فوق أفواه الجحيم
أغلقوا أبواب الشياطين في قدسنا
تمسح يدانا على رأس الذنوب
كلما مرت يدانا تفتحت بالصبر
والصبار كل العقول بلا إنتظار
والمر يبتسم إنتباها للعيون
في ربانا إذ سجدنا للصلاة
نقتل بكل ضلالة عابسا
نكسر باسم المرود العاجي
أعناق الجمال والفضول
غداً يا مرودي العاجي نعود
غدا يأتيك زمن الخلود
ينمو بأسم الحب فينا
نبتا في الجفون
ويسيل خمرا في شفاه
تصطلي بالخوف والإجفال
والأحلام لمنتهاه
غداً تتصاعد الزفرات نورا
يمحو غيما ينتمي للورد والأطفال
منهالا كما زخات المطر في الشتاء
تحمل البركات من السحاب الشفاف
وتعود الأيائل..وحديث الصحاف
الشاعر محمد محمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي