التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


رد قلبي
..........
رُدَّ قلبي. رُدَّ روحي_ قلتِ لي_
وَأَعِدنِي للزمانِ المِخمَلِي

واطفِئ الشوقَ وَنيرانَ النوى
بِوِصالٍ دائِمٍ يا مُهمِلي

قلتُ: بُشراكِ فشوقي هَدَّنِي
بعد أن فارقتِني. هل عُدتِ لي؟

سوف أُنسيكِ عَذاباتِ الجَوى
وأنا أنساهُ لا تستعجلي

كيفَ ننسى مخدعاً ذبنا بهِ
وعناقاً محرٍقاً كم راقَ لي

وشفاهاً داعبتٔ خمرَ الهوى
ويداً نامَت بِشَعرٍ أَليَلِ

وَلَكَم خَمَّرتُ أعنابَ اللُمى
ولكم عَتَّقتَهُ كي تنهلي

ولكم داعبتُ خَدَّاً ناعماّ
وَلَكَم نادَمتُهُ كي تثملي

إنَّ عشقي محرقٌ فاتنتي
قد شكت منهُ عظامُ المفصلِ

ولكم عانقت جيداً املساً
ولكم هِمْتُ بِسَاقٍ أخدلِ

ولكم تُهنا بأحضان الهوى
ورجونا الليلَ أن لا ينجلي

بعد   هذا   كلِّهِ   فاتنتي 
أنتِ مَن عاندتني كي تَرحَلِي

إنِّني لم أرضَ أنصافَ النسا 
لي  تكوني   دائماً.. أو لستِ لي

أنتِ مجنونةُ عشقٍ  إنَّما
كُلُّ ما  أرجوهُ  ألَّا  تَعقَلي
............ 
ابو مظفر العموري 
رمضان  الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي