التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/عدنان عودة/////


.((... عصر التردّي ..))
بتاريخ /٢٠٢١/٨/٢١/ اغسطس إب

كُشِف الغطاء عن السواتر فأنبرت
قبح الهياكل بالفلاح ......تستّرت
تحت عناوين... سوام.. تمترسوا
وتجلببت ثوب... الوقار وأسفرت
تصغي لسرد حديثهم.. لجليسهم
وكأن هالتهم ......بقدسها أطِّرت
ولجوا الحياة ليجتنوها.....مغانم
خمس الحواس تأيَّنت واستنفرت

القوا ....شباكهم بِآسن.... ماؤهم
وعلى الرِشى أهل الغلال تقاطرت
ياقاصدا عذب المشارب ..و ارداً
سبل النقاء الطاهرات ....تسكّرت
عكف الجميع على ورود. أجاجها
جُل البطون ..من الغبون تورّمت
حدود ربّك لم ....يُراعى حريزها
أقفالها ...بيد ....العُتاة .تكسّرت

تُقبض نواصِ زِمامها من ..حفنةٍ
لبِست قشيب زهورها .وتعطرت
لبست سرابيل الجلال وأوعظت
وتأممت فينا الصلاة و....كبّرت
ترضع ثراؤها من ضروع يتيمها
فنمى الخبيث على فنونٍ أثمرت

رتعٌ كذُهّادٍ ...يميسوا ....برقلهم
وأصابع الريب عليهم .....أشّرت
لايخجلوا والوقر جاب سماعهم
بالسخط ضجت .والتنكّر أُوقرت
يستلطفون تلذُّذاً في.... مدحهم
منهم صدور الساخرين. أوغِرت
عصر التردّي في أوج..... نفوذهِ
يُبرز.. قبائح ..اصدروها فأبهرت

.....((بقلم عدنان عودة))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي