التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأديب أ/مرقص نصيف إقلاديوس/////


الحياة وجهة نظر
( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
بقلم..مرقص إقلاديوس
...
المشهد(١)
.....
على ناصية شارع بجانب جدار بيت قديم.
جلس شحاذ اعمى يترقب أن يساعده قلب رحيم،
يضع له نقودا في طبق صدئ بجانبه على الرصيف،
خلفه لوحة مكتوبة بخط ردئ،، كتبوها لكفيف.
( أنا فقير ساعدوني)
.........
المشهد(٢)
......
بعد فترة احس أن هناك شخصا واقفا قبالته من فترة.
فقال الشحاذ ..هل تريد النقود.
من قبل كثيرا ما سرقوني.
استغرب عندما جاءه صوت طفلة.
أنا اريد أن اساعدك..لا أن اسرقك.
فقال لها أنت صغيرة فكيف ستساعديني.
إن كان اهلي نفسهم قد تركوني.
.....
قالت..معي قلم و ورقة.
و سأكتب لك لوحة جديدة و اعلقها فوق لوحتك.
و لسوف نرى الفرق و تركته ورحلت بعد أن فعلت.
.....
بعد بعض الوقت تبين له مرور اقدام كثيرة.
تحسس الطبق واستغرب إذ وجد به نقودا كثيرة
.............
المشهد(٣)
....
صرخ مناديا إبن واحد من السكان.
جاءه بسرعة صبىي من الصبيان.
طلب منه أن يقرأ له اللوحة الجديدة.
قال الصبي ..مكتوب عليها بخط جميل..
( تعيشوا لكل ربيع جميل)
...........
المشهد (٤)
......
فى اليوم الثاني عندما عادت له صديقته الصغيرة.
قال لها لقدصنعت معي احسن جميل.
و الأصيل دوما يرد الجميل.
امسك بكيس كان يضعه جانبه بحرص شديد.
و اخرج منه وردة جميلة قدمها لها .
و اعتبر بذلك أنه قد رد جميلها.
...........
سبحانه من ابدع الكون الجميل .
تفاءلوا و دوما سبحوا الله .
فالأصيل دوما يرد الجميل.
ملاح بحور الحكمة
..مرقص اقلاديوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي