رنين الناقوس
للساحل رائحة الآخر
وللسّهل طعم القمح والبيدر
وللجبل نكهة الميرميّة والزعتر
ولقد صعدت بشقّ النفس اعلاه
تجاوزت اوكار الصقور والنسور
لأمسك يدك الممتدّة نحوي
لكنّني فشلت،
اذ اكتشفت ان المسافة من هنا
كما المسافة من هناك
وان السماء لا تلامس الافق
ونظرتك ترخين شعرك الذهبي
ونطرتك لعلّي أرى الى اين تمضين
فأقتفي أثرك
كي اعرف ماذا تفعلين هناك
في هذا الليل المجوسيّ
وانت تخافين العتمة
ولا تجرؤين على النوم لوحدك
وكنت لا تغفين الا إذا نمت جنبك
وكنت تندسّين في حضني
فتلعب اصابعي في شعرك الذهبي
بينما انفاسك تلفح وجهي
وتغفين عميقا كما يغفو الرنين في حضن جدّه الناقوس
وادنو منك
كلّما تحفّز نهداك
خارج عروة الحرير
بقلم الشاعر وليد ايوب

تعليقات
إرسال تعليق