التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/صبري رسلان/////


آه من الوجع (272)
.....................
يا دنيا خفي من الجراح
زاد الوجع
ما يغوركيش
صبر الجمال
على توب جدع
ده أنا أضعف  الخلق  
اللي عايشه  من  البشر   
وطى لكيف  بعد  غناه  
جاع  وأفتقر    ..   
فى الوحل  عاش 
ما فاقشي إلا أما إتكسر  
كترتي  دمعي  موصيا
قلبي   إتوجع   ..
ما  كفايه فرحي  
اللي  راح   
ولا  عاد  رجع    
ياما كان  في نفسي  
أعيش عزيز مش مرتجع  
ومنين  يا  دنيا  أشتري  
فرحي  إن  رجع   
ما  لكيش  أمان  قطعتي   
ودي   ب  100  وجع     
متغطي  بيكي  عرتيني 
التوب   قصر   ..    
ولا كان  في  باللي  
فيكي  أعاني   
دراعي خاني وإنكسر  
ناسي   فاتوني  
وصحاب  راموني  
فيه  100  باعوا   
و  1000  إعتذر    
آه  من  الوجع      ...   
أديني  يا  دنيا  أمارة    
هتلفي  إمتى  الدواره 
متاهه  والناصح فينا
بيشيل في كوم 
دبش حجاره  
ملبسانا أقدم  توبك  
ياما لسه هنشيل
في  ذنوبك       
أوراق  وطايرة  إحنا   في  ريحك 
بتوطي  وتعلي  قبيحك       
ماشين  في  نفقك  
لا  بأيدنا  بنطفي 
نورك  للغاره
وبكيفنا   نشرب   نطوح  
ويذلنا  قاعده  سيجارة 
ما العقل غاب 
وإحنا رضينا
تلفي بينا الدواره 
آه    من   الوجع   
بقلم  ..  صبري رسلان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي