التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة أ/خديجة أبو ريدة/////


بعض أبياتي في سجال ( حوار )

"ما أطال النوم عمرا ولا قصر بالأعمار طول السهر"
......

القلب قلبي ، والحرائق داخلي
لا الليل ليل ، لا النهار نهار ُ

فجر بدا أما الجفون تقرّحت
سهرا ، وما قَصُرت به الأعمارُ

إني أرى أن الوشاة تكاثروا
الحقد فيهم إنّه إعصار ُ

ظنوا بأني قد أصدق زعمهم
وعلى المودة عزمنا إصرارُ

فهنا سأبدي لوعتي من شرهم
ببلاغة يسمو بها الشطارُ

إنى أرى الدنيا بعينِ مودع
            تاهت ثنايا الروح والأفكارُ

في مهجتي وجد وشوق حارق 
            يا حرقة المشتاق حين يغارُ

إن الأحبة في فؤادي دائما 
              والذكريات  بها سمت أشعارُ

لما رأيتك مقبلا متأملا
                بدت الورود ، بخدنا أزهارُ

عذرا، سأسرق من جبينك قبلة 
            والبدر  يشهد ما رأى السمارُ

اعلم بأن الحب يُسقى بالوفا
                  ومداد محبرتي به أمطارُ

الروح تهدأ من جمال شعورها 
                واللحن قد زانت  به الأوتارُ

وتراقصت روحي بفرحة عاشق 
                  ما همني عزف ولا مزمار ُ

 
الروح روحي والنوى هو متلفي
               لا الليل ليل ، لا النهار نهار ُ

فجر بدا أما الجفون تقرحت 
                 فالنوم  ما طالت به الأعمارُ 

خديجة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائعة أ/فاتي رضا////

همس روحي ما زلت لا أراك إلا صفاء.. وبهاء.. ك السماء بيوم صيف حيث تتلألأ النجوم وتتراقص أذرع المجرات ألوانا فرحا... بذلك الإلف البعيد الذي و إن غاب كان له الحضور كما النوارس حين تعانق البحار بعد طول الانتظار ... .....فاتي رضا