التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


نضِّي قميصكِ
***********

قُدِّي قميصيَ حيث شئتِ (بُثينتِي)
فهواكِ أضْحى في الفؤادِ سعيرا

إنْ أظْلَمَ الليلُ البهيمُ. بناظري
بوجودِ سِحْرِكِ كْمْ يكونُ مُنيرا

لاموكِ في عِشْقِ الجمالِ .وليتهمْ
عَرَفُوا الغرامَ وأحْسَنُوا التقديرا

قَطَّعْنَ أيْدِيْهُنَّ حِيْنَ رأيْنَهُ
وَبَكَيْنَ مِنْ سِحْرِ الجَمَالِ كثيرا

أنالسْتُ يوسفَ كَيْ أرى بُرْهانَ منْ
خَلَقَ الجمالَ وأحْسَنَ التَّصْويْرَا

ما ذنبُ قلبيَ إنْ عَشقْتُ مفاتناً
بَرَزَتْ وكانَ جَمَالُهُنَّ مُثِيْرا

إنِّيْ وُلِدْتُ معَ الغرامِ وَلَمْ يَزَلْ
عِشْقِيْ لِسِحْرِ الفاتناتِ وَفِيِرَا

ماذ ا أقاومُ .؟؟ هل أقاومُ . نظرةً
نَجْلاءَ تجعلُ خافقيْ مسحورا

ماذا أقاومُ.؟؟ هل أقاومُ قُبْلَةً
كالشَّهْدِ ( كانَ مِزَاجُها كافورا)

أمْ لمْسَةً مِنْ راحتيكِ كأنَّها
كانتْ بِكَفِّيَ عسُجَداً وَحَرِيْرَا

أمْ هَمْسَةً مِنْ فِيْكِ تَغْزُو مسمعيُ
فَتُثِيرُ في شَفَةِ الهوى التعبيرا

أمْ فارَتَيْ عِطْرٍ تَفَتَّقَ مِسْكُهَا
نَثرَتْ على ما حَولَهُنَّ عَبِيرا

كم كانَ ليلَ البعدِ دهراً مضجراٌ
وجعلتِ ليليَ في العناقِ قصيرا

شفتاكِ مقصلتان تهدرُ لي دمي
وتَثيرُ جَمْرَاً في دَمي ليَثُورا

الشوقُ أعْمَى ناظِرَيَّ حبيبتي
نُضِّيْ قميصكِ كي أعودَ بَصِيْرا

****************
أبو مظفر العموري
(رمضان الأحمد )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي