حالمٌ سواحُ
يا ساهمَ الطَّرفِ
إن سهمَك ذبّاح ُ
تُطيلُ النظرَ للبراري
ورداً تُفرشُ البِطاحُ
للفجرِ ترنيمةُ ألحانٍ معتقةٍ
وللغيابِ أشواقٌ وأتراحُ
أناديكَ حتى يملُ صداي
أيصلُك همسي ...فترتاحُ؟
أيصلك وجدي حارقا ؟
أتسمعُ مناداتي
تحياتي... أشواقي
بخفاءٍ يتلعثمُ الافصاحُ
أتصلك دافئةً قبلاتي؟
أتتلمس وقعها على خدك ؟
بأناملَ سيلُها دفاقُ
أتبتسمُ لعبقِ ذكراي الفواحُ
اتنوحُ لفِراقي ..لصحبتي وعناقي
إني. أسمعُ ابتسامةً لاهيةً
تُشعلُها ذكراي العابثةُ
عيونُك تذرف من اللهبِ أقداحُ
ودمعة حرّة تسيلُ على خدك
تُنيرُ ومضاتٍ ...نورٌ. وافراحُ
يا لهفي عليك حبيبي
حارب بسيفك ساحرةً...وحُسادا
كن عنترة وابن الملوّح
جابه قيض الصحاري
ولأحضاني جميلتك
سابق الريح عائدا
كأنك حالمٌ سواح ُ
نداء

تعليقات
إرسال تعليق