ما الذي جاء بك الى محرابي
واقفا مصلوبا تتلمس ابوابي.....
اتذكر كم رجوتك ضارعة
ان لا تتركني وحيدة للعذاب...
لا حيلة لدي لادعوك للدخول
وليس في صدري لهفة للترحاب....
قد اخترت طوعا النأي عن قلبي
وفرضت حولي حصارا بلا اسباب....
عودتني ان اخاف ان احذر
علمتني دروسا استعصت على الكتاب....
عذرا سيدي لست اقصد ايذاءك
لكن لا مكان في معبدي للغرباء...
ان كنت اتيتني للعتاب
ولترمي على كاهلي ذنوبك وندمي.....
فلا قدرة في يدي ولا انفاس
لانبش ما تحت التراب....
وان كان مقصدك طلب مغفرتي
فاذهب للصلاة في غير كتابي....
ودع ابواب الذكريات موصدة
وامض بامان لا تكسر الابواب .....
لمى الحاج

تعليقات
إرسال تعليق