التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي/////


أحزان مسائية
**********
**
على حافة الحلم
شيدت قصر لامنياتي
ومشاعري
لكن من حسبتها
آلهةللحب
جرحت قلبي وكسرت
خاطري..
المساءات ماعادت جميلة
والقمر هجر الليالي
وأختفى البصر من
ناظري ...
ومواكب الفرح غادرت سريعا
والحزن زار ضيعتنا
واتعبني قدري..
تُرى لما خلق الله الحب .؟
..هل خلقه كي
قلوبنا به
تبتلي....؟؟
تلك السفيهة المتلونة
قسوتها غدت أقصوصة
في الزمن العجاب الذي
في كل وقفة له
يقتل الاحلام
والتأمل ِ
ادمنت روحي أن تسكن
دهاليز الظلمة
وضوء الشمس صار
يوجعني....
والوقت مللت منه
ومل مني
فصار كل لحظة يرهقني
ويجلدني....
شبح أنا غدوت
اعيش في قبور الأموات
والاموات لاتفهمني..
والحزن صار رفيق حياتي
اسكنه ويسكنني....
وقدري مرسوم في
شهادة ميلادي..
فهل اثور على
قدري..؟
انا في كنف أمرأة
تشبه الموت
فمن من قبضة
هذا الموت
يحررني...؟
ارسم الحرف بدمع الاحزان
فيبكي القلب جزعا
حين أجد بأن حتى
حروفي وكلماتي
تكرهني ..
تراب الارض بعض
من وجوه
احبتي...
وهذا الألم الدفين
الذي ظل مرافقا لحياتي
انا اعشقه وهو
يعشقني....
كل حروف الحزن
طوع امري
والكلمات خواتم في
اصابعي .....
*******
علي الصباح/ العراق
. ١٩
كانون الثاني
. ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي