التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أمير المـالك//////


🌸 أقرأ ما تكتبين 🌸

أقرأ ما تكتبين والدمع يذرف من مقلتي

يا عاشق الزهر حين اقتبست عنك عطر زهرتي

يا دحنون قلبي ... قولي ما تشائين عن هجر الكتاب فلسوف تكتبي

خطّكِ المقروء في حنايا القلب منذ اللقاء الاولِ ... هل تذكري ؟

قولي ما تشائين يا زهرة العمر يا قُدّاسي في معبدي

صغيرتي... بقيتِ على الحنايا ... على راحتي اليمنى ... لن تكبري

بِكر الصبا بِكراً رسمتكِ فوق العروش عرشكِ في المقام المُعتلي

انت الوفا ... القلب اصطفى روح الطفولة روح الصبا ... هيّا العبي

منذ قرأتُ الحرفَ صاح القلب هاج الهوى... رسمتُ الوصف في معبدي

لا قيس ولا ليلى ولا عنتر ولا عبلة دونك ينير لي ليلي

أنتِ البدر المنير في عتمي وشعاع شمس فجري بك ينير يومي

بلقيس كانت معبد نزار في الهوى لكنَّكِ سليلة روح الأحمدي

أأكونُ جريراً يا فرزدق..!! لا واللهِ العليَّ ... لن أكتفي

قلتِ سآتي اليك َ على الأجنحة مشتاقةً ... قلتُ تريثي
سهل الوصول حضورك لا معوقات كي تصلي

قلتُ لا .. لن أدَعَ البيت والضنا ضناكِ بنار الغربة يكتوي

قلتُ انا المجنون..لكن ساعديني وأنا أثركِ سوف أقتفي

لا مستحيل في وجه عاشق وقلبٍ هائم بنار حبّكِ يكتوي

ثملتُ من رخاب حرفك يوم اللقاء يوم عبق حرفكِ عطَّرَ أحرفي

فكيف لي أن اعود الى الوراء... انكص او انكث او احنث عهدي

مدينتي ... كوني قريبةً فورب السما والكتاب الذي تنزَّلَ على أُمَّتي

حبيبتي انتِ باقيةَ ..خالدة قصَّة حُبٍّ ما دامت الروح عهداً مع حضرتي

عربيٌّ أنا ورب العرش ، صادقاً ... ما حييت أنا المختلف ... وهذه دنيتي

كما أنتِ...لا تعرفي النفاق ولا التملُّق ولا كيد النساء ..ألستِ كذلك يا مهجتي !!

✍... أمير المالك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي