التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمد طه عبد الفتاح/////


عُيُونُكَ فَصلُ الكَلاَم ... بقلم محمد طه عبد الفتاح

تَرَاءَى بِحُسنِكَ بَـــدرُ الغـَــرَام
وأَسقَت سِهَامُك كَأسَ المـُـدَام

سُـهاُدًا تـًرَامَى بِجَوفِ اللَّيَالِي
وهَامَت بِأَسرِكَ نَفسُ الحُسَـام

وتَهَوَى عُيُونُكَ غَزوَ القَرِيضِ
فَوَلَّى الـرُّقـَـــادُ بِطَـيـرِ المَنَـام

تَوغَّـلتَ عُمْرِي بمجري وَرِيدِي
بِحُسنٍ يُدَاوِي صَنُوفَ السِّقَــام

فَأَترَعـتَ قَلبِي غَـرَامـًـا تَـبَـدَّى
بِـصـَـبٍ يَـذُوبُ بِعـــذبِ الكَـلام

و لاَذَتْ بِقَلبِكَ سَـكـرَى دُرُوبِي
تـَرُومُ الوِصَالَ بِفَصلِ الخِـتَام

لِيَنجُو غَـرِيـقـًا سَقـَاهُ هـَـــوَاكَ
كُؤُوسَ الغـَـرَامِ بِسِحـرِ القِيَام

يَـزُورُ غَـرَامُـكَ سُكنَى فـُـؤَادِي
فَيَسبِي فُــؤَادِي غَرِيقُ السَّهـَام

تَحَصَّنتُ دَهرِي عُيونَ العَذَارَى
فهاجت عـُيـُونُك بأَســــرٍ سَــلاَم

تَمُوجُ بِلَيلِي فَأُمـسِي صَــرِيعًـا
بِحُضنِ الحَـوَارِِِ وَطََـرفٍ ثُمَــام

و يُمسِي هَـوَاكَ نَبضُ انشِغَالِي
و تَـبـقَى عُـيُونُكَ فَصلُ الكَـلاَم

محمد طه عبد الفتاح
مصر / دمياط
الخميس 14 يناير 2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي