بين ريحة الأدوية صابني سرساب
ضعت بالحجر وناطرة تسألو عني
لا سمعت دعساتكم ورى الأبواب
ولا ريحة ورد ولا حد عنكم طمني
ملفلفة بتوب أخضر ماإلو جياب
ولاسمعت صدى لصوتي وقت غني
تنهدت بحرقة ودوختني الوخزات
بالوريد مصل وإبرة بتاخد الدم مني
ليش علينا إنكتب الإغتراب
ونتشرد ببلاد الإنس والجني
مزروعة متل الحلم ياحلم كذاب
شوارعك بيروت يمكن بتسأل عني
فلسطين عم نبتعد عنك شباب وشياب
سامحينا ضوعنا البوصلة للجنة
رح اشتاق ع قبرك يما حط الوردات
وتغلفك دموعي واندهك وتسمعي مني
والحلم موال وغياب وترحال
سامحيني بيروت وفلسطين ياجنة
ابنة صالون جوني
..... لارا .....

تعليقات
إرسال تعليق