التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد المجذوب/////


أبدأ بالألف ولا أنسى
بعيونك شغف ببنائي

بالبيت الأول أذكرها
وأعود أدون تأتائي

تأتأتُ وعدت بلا فصحى
أتلعثم في رسم الثاء

ثأوٍ بخيالي جذوتها
إذ تغزو كل الأجواء

جوفي في وهج يشعلني
ما أجمل عشقك حوائي

حواء ترسم خارطتي
عيناها تخفيه خبائي

خبأت بقلبي ما يخفى
وجعلتك للداء دوائي 

والداء  يلازم  خارطتي 
كي يكمل فيها   إيذائي 

ذكراك  بلا  كلل  تمضي 
وتدون  للشوق   ورائي 

والراء   نذير  من  شؤم 
لو شقت   حبا   بجزائي 

زينت   القول   وزينني 
حرفي المتوهج بسمائي 

أسمائي  الكل  سيعرفها 
لو    أذكر   طرا  أشيائي 

شيبني   عندك  أرهقني 
بجنون  جدا     إقصائي 

فاقتص الحرف ليمنحني 
بالأفق   الأزرق   إمضائي 

ماض  والخوف يلاحقني 
أن أمكث  وحدي  بعرائي 

عيناك    السر   وقافيتي 
من  ذا  يستجمع إغرائي 

يغريني    جدا   مبسمها 
لو  جعلت بالقلب فنائي 

فوه  من  خمر   يثملني
لو  جاوز   عيب الإقواء 

قالت  والحزن  يراقصها 
في وصف القوم  الكبراء 

كلا لن   أنهزم   يا  ولدي 
مادام    النظم     اللألائي 

لؤلؤة   حرفك    سيدتي 
وما كنت  بقولي  مرائي 

مرآءة    للعشق   العذري 
تتحدى     كل     الأنواء 

ناديت  ولا  أحد  يجيب 
هل سفكت هدرا  أهوائي 

هل يرجع  مشتاق  صفرا 
وبغير   القطمير   وعائي 

وبحقك   لن  أمكث  أبدا 
جنونك    أفقدت   ولائي 

#وهج 
محمد المجذوب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي