التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة إبراهيم/////


،،،،،،،،، غصَّـــةُ الإشــــراقِ ،،،،،،،،،،

هـــاتِ ألــوانَ الأغــاني والقبَـلْ
ونسيمَ الـرُّوحِ في صيفِ الغزَلْ

هـــــاتِ قلبًا خافقًا فـي مهـــدهِ
يرصــدُ السَّـلوى بخلساتِ المقَلْ

كنتَ صــوتَ الفجــرِ يجتازُ الرُّبا
في حنيـــنٍ صــاغَ معنــاهُ الأزَلْ

بتَّ غيمًــا عاقـــرًا ضـــاقتْ بــهِ
غصَّةُ الإشـــراقِ يخفيها الــوجَلْ

حيــــــرةٌ أنـتَ ومضنــاكَ الأسى
في خطــاً تـروي ثوانيـــها العلَلْ

غافــلٌ تبــــدو على ماتشــــتهي
أنْ تصــبَّ الـزَّيتَ في نارِ الجدَلْ

فحصـدتَ الآهَ فـي دربِ الهـــوى
وتوسَّــــدتَ الليــــالي والفشَــــلْ

تســـألُ الأصـــــداءَ تلقـى ردَّهـــا
مـعْ أفـولٍ في المعــاني والجُّمَـلْ

وتحـاكي العمـــــرَ ما تهفــــو لـــهُ
ذلــكَ العمـــــرُ يحـــابيهِ الأجَــــلْ
في حـــديثٍ صـــاخبٍ معْ دمعةٍ
وحكـــايا اللـــومِ تـروي ماحصَــلْ

دربــكَ الإصبــاحُ والكـــونُ ارتأى
أن تحـــلَّ القيــدَ عنْ طيفِ الأمَلْ

ولتنادي النَّفسَ في حـلكِ الدُّجى
أن تــردَّ العتــمَ عن صــــدرِ الملَلْ
عنْ حيـــاةٍ تنتقي مـــن خـــوفها
فيضَ حلـــمٍ ساطعٍ يخشى البلَلْ
هيبـةُ الـــوردِ جـــلالٌ مـــن رؤىً
يُلــبسُ الحُســـنَ رداءً مـن جــلَلْ

كـــنْ شـفيفًا في ظـــلالٍ راقـــها
طائرٌ يهــدي وما أهـــــدى وصَـلْ
وجمــــالًا مــــن مَعيـــنٍ يرتـــوي
يرسمُ العطــرَ بلــونٍ مـــنْ خجَـلْ

خيرات حمزة إبراهيم
ســــــــــوريـــــــــــــــة
( بحـــــر الـــــــرَّمــل )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي