التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/جاسم محمد الدوري/////


يا من ْ

جاسم محمد الدوري

يا من ْ تسكن ُ
بين َ نياط ِ القلب ِ
سأ ُهون عليك ِ همومك ِ
وأضمد ُ بالحب ِ جرحك ِ
وألعن ُهذي الأيام
وأشعل ُ في عمرك ِ الضياء َ
أمسح ُ عن خديك ِ دمعة ً
وأضيء ُ بالصدق ِ لك ِ الدروب َ
أفتح ُ لك ِ في ذاكرتي
خارطة ً ترشدك ِ للغد ِ
لكي يعلو فيها شأنك ِ
فأنت ِ في أبجدية ِ حروفي
أيقونة َ عمري المنسي
منذ ُ ستون َ ربيعا ً
وأخاف ُ أن ياخذني
هذا الوقت ُ بعيدا ً
وأنسى في زحمة ِ
هذا الوجع ِ المزمن ِ
وجعك ِ أنت ِ
ف تؤذيك ِ نوائب َ الدهر ِ
فقد ْ علا الشيب ُ
وأخذتنا الأيام ُ
مسرعة ً بدوامة ِ
عنفوانها المفرط ِ
وقبل َ أن نستعيد َ
بعض َ احلامنا المفقودة ِ
وندرك ُ أن الوقت َ
يركض ُ خلفنا
منذ حين ٍ بلا هوادة ٍ
ليأكل َ ما تبقى
لأنه ُ دائما ً
يحاول ُ أن يسرق َ الفرح َ
ويغتال ُ ضحكتنا
ويزرع ُ الألم َ في نفوسنا
نحن ُ عشاق َ الحياة ِ
ف يا أنت ِ ....
أيتها المهرة ُ المتمردة ُ
في ميدان ِ عمري
منذ ُ الصبا
أنت ِ قصيدتي التي
لم تكتمل ْ بعد
لأني ما زلت ُ
أبحث ُ في قاموس َ لغتي
عن عنوان ٍ يليق ُ بك ِ
فأنت ِ ما زال َ
عطرك ِ يرطب ُ فراشي
ووسادتي مخضبة ٌ
من حناء ِ شعرك ِ
وسيبقى
ما دام َ هناك َ
نبض ٌ وروح ْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي