التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نهيدة الدغل معوض/////


حكايا السنين...

يقتلني الشوق
ويغتالني الحنين
أبحث عن ملاذ في الحياة
فلا أجد سوى سراب
ينبعث من صرخات الهاوية
أبحث عن ملاذ يروي حكايا السنين المعتّقة
... ذبلت أحلامي
جفّت مواسم الحصاد
وعلى بيادر أوجاعي
أبحث عن سنابل الأمل
في حنايا قلبي المتعب
أبحث عن وجعي وعذاباتي
أحمل صخرة الآلام وأمشي
وقد أنهكني المسير
... عقيم أنت أيها الزمن القاسي
تقتل أحلامنا البريئة
تسحق بداخلنا الأماني والآمال
فنصبح شهداء في ساحاتك
نسير غرباء في صدى التمنيات
لعلنا نجد آمالاً جديدة فنخوض معارك مع ذاتنا
ونصارع أيامنا العتيقة
آه منك يا زمن
تغتالنا وتسحقنا بقسوة
فمتى تُزهر زهور قلوبنا المبعثرة؟...
ليفوح منها عطراً
ومتى تمر الأيام الصعبة
وتتراقص طيورنا طرباً؟...
وتصبح دقات قلوبنا رحيمة
وننتظر على أعتاب أحلامنا بشوق
فهل تصبح حقيقة واقعة؟...
فأنا ما زلت أبحث عن كلمة
قد تذكرني بالحياة
... وفي ركن فسيح من الذاكرة
لا زلت أحتفظ ببعض الذكريات عن أيام حلوة
مرّت ولن تعود
لكنها ما زالت تثور في داخلي 
وتلح أن أسترجعها
 قبل أن تضيع كما ضاع غيرها من حكايا السنين 
فيا دمع عيوني 
أمطري على أوراقي 
ويا غيمة الدمع 
هل أغراكِ ألمي؟... 
وهل غرّكّ الحزن المنساب من كلماتي؟... 
أفيضي يا دموعي 
فأنتِ الشاهد الوحيد على حكايا سنيني... 

     نهيدة الدغل معوّض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي