التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/رنا عبد الله/////


أنَا أَهوَاك لَو تَدرِي
كمَا أَهوَى جَمَال الصُّبْح
إِذَا مَا طلٌّ فِي الفجْر
فأنْتَ ضِيَاء أَيامِي . . .
وأنْتَ جميل أحْلامي . . .
وأنْتَ خليل الرُّوح
تلامسهَا كنسمَات
مِن العطْر
وأنْتَ قَوافِي أشْعاري
وأنْتَ النَّبْع يسْقيني
وحين الهجْر تكْويني
كمَا الجمْر
أيًّا أَنْت ؟ ؟ ؟ ؟
أُمًّا تَدرِي بِمفْتون
يَعُود دُونك بَعْد
الهجْر لِلصِّفْر
أنَا أَهوَى تُرَابا أَنْت سرتْ بِه . . .
وحبْرًا كُنْت تَسكبُه
لِنظم حُرُوف العشْق
فِي غَيرِي . . .
أَمَّا تَدرِي . . .
أنَا أَهوَاك كالرَّاهب . . .
يَلُوذ إِلَيك ويطالب . .
. ويتْلو تِراتيلَّا مِن الصَّبْر
أُحبُّك فَوْق إِحْساسي
فأنْتَ هَوَاء أنْفاسي . . .
وأنْتَ تُجَاه خُطواتي
إِذَا تَسرِي . . .
أنَا أَهوَاك اجْهرهَّا . . .
وأعْلنهَا . . .
واكْتمْهَا . . . بِذَات الوقْتِ فِي سِرِّيٍّ
أَمَّا تَدرِي أنَا اامْجنون والْعاقل . .
. وَانَا المشْدود فِي حُبِّك
فلَا تَنْو عَلِي كَسرِي . . .
أُحبُّك فَوْق حدِّ اَلحُب . . .
فَوْق حدِّ خَيَال أَفكَار . . .
على اَلعُشاق إِذ تُطْرِي
أُحبّك يَا حلُّوا اَعبَش بِه . .
. ويَا أملا أَلُوذ لَه
فأنْتَ أقْداري لِأيَّامي
وفيك يكون الخيْر
فِي أَمرِي

رنا عبد الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي