التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/حمدان حمّودة الوصيّف/////


البَائِعُ والأطْفَالُ.
البَائِعُ:
بِمِسْـكٍ أَنْتَ ، بِالعَــنْبَرْ
وَبِالحَـلْوَى وَبِالـسُّكَّـــرْ
تَــعَـالَوْا وَاشْـتَرُوا كَعْكًا
لَذِيـذَ الطَّعْمِ وَالـمَـنْظَرْ
فَـذُوقُـوا جَـرِّبُـوا هَـيُّوا
بِخَـمْسِين ، وَلاَ أَكْــثـَرْ...
الأَطْـفَالُ:
*_ أَنَا أَرْجُـــــوكَ وَاحِــدَةً
_*أَنَا خَمْــسَهْ _*أَنَا الثَّانِي..
*_ بِــبَاقِي صَاحِبِي أَبْـغِـي
حُـلَـيْــوَى لَـوْنُــهَـا قَـــانِ
*_أَنَا يَـا عَـمُّ مَا عِـــنْدي
سِوَى عَشْـرَهْ، وَلاَ أَكْــثَرْ
البائِعُ:
تَـفَــضَّـلْ هَـــذِهِ كَـعْـكَـهْ
غَـــدًا، أَكْـمِلْ لِيَ البَـاقِي
*_أَبِي فِي الشُّـغْلِ يَا عَمِّي
وَ مَا لِي دِرْهَـمٌ بَـــــاقِ
أَهِـيــمُ بِــقِـطْـــعَـةٍ إِنِّـــي
عَلَـى الحِرْمَانِ لاَ أَصْــبِـرْ.
الـبَائِـعُ:
*_صَدِيقُ الكُـلِّ مُحْتَاجٌ
وَلاَ يَـلْــقَــى مَــلاَلِـيــمَـا
فَــهُـبُّوا، أَنْــجِـدُوا خِـلًّا
وَفُـكُّـوا القَهْـرَ وَالضَّـيْمَـا
*_ أَجَـلْ، هَــذِي أَنَا حَلْوَى
*_أَنَــــا بَسْكُـوتَـةً أَكْبَــــرْ
*_أَنَـــا عِشْـرِيـنَ مِــــلِّيـمـًا
*_أَنا عَشْـرَهْ، أَنَا الأَفْقَـــرْ
المُحْتَـاجُ:
سَـلِـمْـتُـمْ إِخْــــوَتِي إِنِّــي
عَـلَى إِحْسـانِكُـمْ أَشْكُــرْ
أَنَـــا أُهْـدِيــكُـمُ حُــبَّــا
وَهَذَا مَنْحِـيَ الأَكْـبَــرْ ...
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
ديوان "الباقة": أناشيد وأوبيرات للأطفال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...