التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع سفير د/مروان كوجر//////


" رجائي أنتَ "

وطرقتُ بابكَ أستجيرُ حماكَ
ماخابَ عبدٌ قد دعا ورجاكَ
وبسطت كفِْي كي أفيض بنعمةٍ
وهجدتُ ليلي كي أنال رضاك
فاقبل رجائي والتفت لمذلَّتي
من لي ألوذ إلى الحمى إللاكَ
إغترت في مجني وسوء ضلالتي
         وظننت أنَّ الخير في دنياكَ 
فدعوتني للبيت أمسح زلَْتي 
                   ورفعتَ عني لاستنير هداكَ 
إنِّي الجحود لنعمةٍ سخرت لي 
                     ونكير فضلك لم يعِ إدراكا
وألوم نفسي كم طغت في غيها
                        لكن قلبي لم يكن ينساك   
لو شئتَ ياربي أتيتَ بمحنةٍ
              وإذا أمرتَ فما استطعتُ حراكَا   
أنتَ القدير وأنتَ من أكرمتني
                      وأنا الفقير وأكتفي بعطاكَ
علَّمتني نطق الكلام وحرفه 
                      فوصلتُ للعلياء من نعماكَ
إنِّي دفنتُ بصيرتي في جَهْلها
                   ونسيتُ أنَّ الخلقَ من يمناكَ
أدعوكَ ياربي بفيضِ جوانحي 
                 فسجود شكري لم يكن لسواكَ
فاقبل دعائي واستجب لتضرعي
                       فندي قلبي ظامئٌ لرضاك 
واجعل إلهي من رجائي توبةً  
                      وأنر بقلبي يا رؤوف سناكَ
يا أيَّها المسلوب هونك ما الذي
                           بالله جلَّ جلاله أغراكَ
انظر لحولكَ والخلائق كلها 
                 واسأل بها من حاكَ ليل دجاكَ 
اخشع بقلبكَ للإله تذللا ً
                        فرسول ربِّي للهدى ناداكَ
يا رب زدني من عطوفك رحمة 
                    فثواب أجري والهبات جزاكَ

                        بقلم المستشار الثقافي
                         السفير .د. مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي