التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رشيد قليدة/////


قصر قميصك
----------------

قصر قميصك والتزم يا متلفه
وامشط لحاك فنعم هي المشعره ..!!
في أحسن التقويم كنت صورة
ومسخت وجهك أسودا كالمدبره
لا الشعر يصلح أن يكون وليجة
كم كنت قردا صالحا. للمسخره !!
وتوسعون صلاتكم بالأرجل
دخل الخبيث بوسطها وتبختره !!
بالدين عشت كتاجر متمرس
يصطاد خبثك كل من ذي مشكره
لا أنت من صحب النبي وآله
أو أنت من أهل النهى والمفخره
ها قد نتنتم من خبيث فعالكم
وتصحرت أفكاركم كالمقبره
وتصهينت في مخمص أضغانكم
لو كان رأيي.. في لحاكم مجزره
والفكر يصدر من ذفيف نعالكم
كالقيء يخرج من طريح عنتره
أنتم عبيد للعدو وخبثه
والواصلون لخطه كالمسطره
من فعلكم يبدو الجهاد فريضة
من كل درع للقتال. مجبره
لا الدين ينصر من زعاف سمومكم
والعلم يطحن في مدار المعصره
سعد اليهود  بجهلكم   وتجبروا
وتباشروا  بالخير أنتم  منصره
وتملصوا من .رجسهم  بفعالكم
وتنشفوا من  غسلهم   بالمطهره
من خوف ربي ما نسفت كنهكم
والحرف يغلي هائج  بالمحبره 
لا تسألوني عن.  لظى   بركانه
كالنار. تسجر من حسيس المجمره 
إلا الذين توسطوا في نهجهم
كالبدر نور في الليالي المقمره
والبر.  منهم  للأنام   واصل 
كالغيث ينزل والسماء ممطره
**           **            **
الشاعر الجزائري الحر / رشيد قليده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي