التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة أ/سلوى علي زافون/////


بأي حال أتى العيد
بقلمي / سلوى زافون

بِـــأي حـــالٍ أتـــىٰ العيـــــد
بليـلِ الأمْـس أم ليْـلٍ جَديـد

لقَــــد عـــــادَ بِـــــلا تَغْريـــد
دواءٌ بعْـــدَ يَـــأسٍ لا يُفيـــد

إذا مـالعيـــــدُ قَـــــد جــــاءَ
ونَبْضُ القلبِ فى حُزنِ شَهيد

عَلـىٰ منْ كـانَ فينا وانْطَـوىٰ
خَـلاءُ الـدَّار مِن دِفءٍ يَزيـد

فَهَلْ يَأتـي لَنا الْعيدُ الجَديد
ووصْـل الأهْلِ لوْ تَدري بَعيد

قَليــلٌ هَمْسُـهُ عَبْــرَ الْأثيـر
وإحْسانٌ إلىٰ القُربىٰ فَريـد

ومَــنْ يَقْتـات مِــن حِقْــدٍ
نَسىٰ مَوتًا علىٰ الخَلقِ أكيد

بِـلا حَقٍ هجىٰ قَبْلَ انْقِسام
وعَن نَهْجِ الخِصامِ لايَحيـد

وعــادَ العيـدُ آهٍ يَستجيـــر
بِـلا روحٍ بـِلا دوحٍ شَــريــد

فَقَـدْ تـاهَ الحُبـورُ والسُّرور
فَقَـدْناهُ عَلىٰ بَـابِ القَصيد

وصارَ الدِّينُ فى الدُّنيا وَحيد
هُنـا ظِلُّ التَّـآخي قَـدْ يَضيـع

وَكَيْــفَ العيـــــدُ يَــأْتينــــا
وكُـلُّ العُرْبِ في هَمٍّ شَديـد

يَبيتُ اللَّيْلُ في أمْنٍ وخَيْـر
ويصحو الفجر مُنْ رُعبٍ قَعيد
وسارَ الصَّفُ في دَرْبِ التَّخاذل
وَهـانَ الجَمـعُ فينــا والوَعيــد

ولَـو عـاشَ الرِّضـا دورَ العليـل
قَليـلُ الصَّبْــرِ مِنّـا قَــدْ يُفيـــد

إلـىٰ أنْ يَـأتِنــا اليَـوْمُ الجديــد
ويُشْفـي قَلبَنـا العيــدُ السَّعيــد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي