التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


مُهَاب...والعيد
_________

يا عيدُ عُدْتَ ودمعتي تَنْسَابُُ
لَمَّا أطلَّ بدمعتيهِ ( مُهَابُ)

ليقولَ لي: أبتاهُ هلْ لي موطنٌ؟؟
أو مسكنٌ ؟ أو دفترّ وكتابُ؟؟

أبتاهُ هل لي لعبةٌ .ألهو بها؟؟
فجميعُ أصحابي لهمْ ألعابُ

أبتي . لماذا كلُّ شَهْرٍ راحلٌ
ويُشَدُّ..,دومأً للرحيلِ رِكَابُ

أبتاه ما معنى اللجوء، فإنهم
قالوا :بأنكَ لاجيءٌ جَوّابُ

أبتاه إن طعامنا من بُرغلٍ
وطعامهم .صاجِيَّةٓ وكَبَابُ

ما قصةُ العيدِ السعيد فيا ترى
هل زال عن بلداننا الإرهابُ

لم استطع .رَدّاً .وسالتْ دمعتي
فبكى وفي تلك الدموع عِتَابُ

يا عيد لي خلف الحدود أحبةً ،
نسيوا السرور فغيَّبُوهُ. وغابوا

لم يشتروا الثوبَ الجديدَ بِعِيدهِمْ
لم يبقَ في تلك الديارِ ثياب

هذي نتيجةُ ثورةٍ ملعونَةٍ
تهوي الرؤوسُ.... وتُرفَعُ الأذنابُ

نحن الأضاحي واللجوءُ مصيرنا
شعبٌ يموتُ وثائرٌ قصَّابُ

قتلوا الطفولةَ واستباحوا طهرها
وكأنها في عُرفهِمْ أسلابُ

ما أرخصَ الإنسان في بلداننا
شارٍ يخونُ ...وبائعٌ نَصَّابُ

يا عيدُ عُدْ مِنْ حيثُ جئتََ فربما
ينسى معاناةَ الحياةِ..(.مُهابُ)
.._______________
رمضان الأحمد
أبو مظفر العموري.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي