التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أحمد نادر////


💐 شهداء الأخدود 💐
بين السحر والعلم تنقل الصبي
ففى السحر مس وطلاسم لا تنجي
فاعلها وإن ظن أنه بالعروش اعتلي
وفى العلم نور وحكمة لمن اهتدي
وعبادة يتقرب بها باعا نحو المولي
والساحر كاهن وبالنذر أعطي
وبالقلائد يغرف منها وبالعين يزني
أما العالم زاهد المتاع وباليد يتزكي
فاستنار قلب الصبي من العمي
فقرأ على الكسيح ودعا له أن يشفي
فتعافي وقال انى للإيمان من يسعي
فوسوس الكاهن للمتجشم الطاغي
قال سيفني ملكك إن بقيي
الغلام يوعظ بالقسط ويناجيي
فقال الخنذيان سأجعله فى الموت
يرتمي فنصب له عدة أنصبة للموت
فأرسله مع حراس إلى أعالي
الجبل فهبط بهم ورجع الغلام معافي
فقال اللدود إن لم يقدر عليه الجبل
قدر عليه البحر فالموج لا يتراخي
فأكلهم البحر وعاد الغلام فرادي
فقال المتغافي عن قدرة الله
كيف أقتلك يا غلام فإنى لقتلك أشتهي
قال الغلام سأدلك أمام جموع الناس
وعليك ان تلتقط السهم وتقول
باسم رب الغلام الذى إليه الرجعي
والذى بعبادته ارتضي الغلام
فقال بسم الله وبالسهم رمي
فقتل الغلام والناس شهود
فكبروا وقالوا تعالي الله
الحي رب الغلام وهو من يجازي
أمنا بالله وبالحياةالأخرى
فجحظت عين الكافر وقال أشعلوا
نار الأخدود وألقوا فيه كل من لا يخشي
بطشي وعذابي فهو اليوم لن يرقى
شويت الأجساد فى الأخدود وهو يزهى
وقال سأحرق الجموع ولن يجدوا من يطفي
سلطت عليه غشاوته فجعلته يستعلى
فساق عليه القدر من يدحره إلى جهنم
ثم يتبعه وهو مدمدم من طير أبابيل
فيا عاقبة من دهى بالمؤمنين
فلا يجد من يحتمي به ولا مفدي
من جهنم فهي لجسده عطشى
فلا يستسقي فيها وفى دركها يتلظى
       💐💐💐💐💐💐
                                       احمد نادر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي