حوار مع أميرة القمر. وسيدة البحر......٩
_______________________
قالت لي أميرتي
ياابن النيل
. إعلم أننا يوما ما سوف نلتقي علي ضفاف النيل كُنا أو فوق هضباتِ عدن والجوار
قلت
أميرتي مازلت أنعمُ بالسعادة
فالسمع والبصر متصلُ عبر الأثير والرياح والاتصال
ولسوف أنتظرُ شوقا ليومِ أري فيهِِ أعيننا. فتمتزج الروح والأسارير ويطول بيننا الحوار
ومتي ماشاء الله سألبي نداءك حتي ولو كان في أقصي غياهب الجُب أو في عمق البحار
فكل حروفكِ محفورةَ في أقصي نُخاعِي واسمُكِ مكتوب علي صدري بخيوطِ من السحاب
فقالت
أنا علي انتظار أحرُ من الجمرِ وأوهجُ من براكين البحار
أميرتي
في كل الحالات حينما أسمعكِ أو أراك أو أقرأك لا أشعر أبدا بالوقت وطول الانتظار
فأنت الأميرة وأنت السفيرة وأنت الوقورة فخر النساء بعزة الأوطان
قالت سلاما لمن حيانا بالسلام له منا التحيه ولروحه الحب والوئام والأمان والسلام
قلت
سلاما ياذاتَ الروحِ الذكيه يامن في هواك أنا الفنان أنا المجنون أنا الإنسان
وفي كل الحالات مُغرمُُ أنا ولهان بالحس والنبض والكيان
قالت
إذن فالصبر لحكمة المولي ومشيئةُ الأقدار
ولنا غدا حديث حتما سنكمِلُ بهِ الحوار

تعليقات
إرسال تعليق