التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عماد شكري حجازي/////


.......جئتك.........

جئت دون أنا حيث أنت
والربيع المتوسد ستر الروايه
جئتك على بساط التنهدات
الشجن يزحف عبر شريان
الغربه والجراح
أوصال ترتعد فقد أوتار
الضيم زحف من شاطئ
معبرك المصون
إلى حيثيات ارتطام حوارنا
بلظى الهجر السحيق
أوراق أوطاني تتبدل كل
استعمارات أزمنتي
الويل يرنو تحطيم زجاجاتي
المطله على أوزار وتابوت
منهك انتظار جثة روح
فارقت الصرخه اشتباك
السطور محدق التلوين دون
دون
جئتك بذات الخوف والرجفه
إلى مرفأ اللقاء الدامي
انتحارا في إلهامك أوعية
القصيد
ضفاف الرغبه ينتشي المكوث
بصدرك عمرا وأكثر
اشتياق موقن حنانيك وحدك
والدقائق والثواني زفاف
مولع لسريرة نقاء العشق
المرغوب منصة أناملك الحسان
لحظات الضعف تنبلج لها
تنازلات خرساء تودعك مجرة
خافق تلهث حناياه سعيا إليك
تعثو أوردة الشك درأ مسودة
فراق تكتبه دلائل اكتظاظ
مباعدات حضور وبرودة
صقيع الرده كل حين
نقاط ضعف تستوجب الإجبار
واسترشاد يقين استسقاء
دواء الحلم الحزين 
جوارك وغمضات عيون
 ترسلك إلى أعماق وادٍ 
مكتوب باسمك وحدك تقدسه 
ملائكة تزينت كي تزف
 روح قرانك هامش انتظاري
 من قرن استشعاري إياك
 سيدة روح الاماني الراقيات
 بيد وطني وصدرك المشكاة
 أحلامي وحدي 
وحيث ليلك والأيام لاغيرك
 شهرزاد ونبض رواية عشق 
الرحاب
 لا لا لا غيرك مجيء 

بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي