التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد الحفضي////


***هذيان آخر الليل ***

● رسائل حب ومطر..●

أرق..عشق..ومطر...
مساء غائم ماطر..
مطر. ...مطر
شوارع المدينة خالية ..
نوافذ البيوت مغلقة. .
كل الستائر مسدلة. .
ريح غربية. .باردة. .
مطر. .مطر. .
قطرات ..طل وماس تتهاطل. .
تنساب على زجاج الباب. .
كالدمع الحزين الباكي. .
نغمات ناي. .شجية حزينة. .
تجرح ندوب هواك. .
مطر. .مطر. .
يعمد ..طيفك الشارد عني. .
يبلل شعري. .
ارشف حبات المطر ..
لؤلؤا على شفتيك. .
اناملي تزيح خصلة ..
حجبت بريق عينيك. .
أقول. .أحبك. .أهواك. .
مطر. .مطر. .
نغمات الناي. .
نبرات صوتي. .
وهمسك. .
امتزجت. .
وايقاع حبات المطر. .
مساء غائم ماطر. .
مطر. .مطر. .
يعمد. .طيفك الشارد عني. .
مع كل نغمة ناي. .
اكتم انة عذاب. .
وفي القلب غصة. .
تلغي صبرا. .أملا. .
مساء غائم. .ماطر
مطر. .مطر..
هل تذكرين. .
كم اغتسلنا مطرا. .
تشربين من كفي. .
وانا انهل من جدول نحرك. .
سلسبيلا. .
مساء غائم ماطر..
مطر. .مطر ..
يعمد طيفك. .الشارد عني. .
وانا. .أصبحت نسيا. .منسيا. .
لما رحلت. .غبت بعيدا. .
وما أعلنت الوداع. .
ولا وعدت. .بالاياب. .
مساء غائم ماطر. .
وليل. .كئيب. .
وهذا الناي نغمه حزين. .
مساء غائم ماطر. .
مطر. ..مطر
وطيفك الشارد عني. .
يرحل. .ويغيب. ..!!!؟
******بقلم الاستاذمحمد الحفضي ******

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي