التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد الطائي/////


دليــل الجــراح

أَمن بعـد هجـرٍ عرفتَ المرادا
ومن كثر دمعي لبست السوادا

تريَّـث فقلبي وجرحي سـهارى
لأَنَّ الضـياع بروحي استزادا

وإِنَّ النجـوم وهـذي الليـالي
رجمـنَ الفـؤاد فـزاد العنــادا

عجِيبٌ لقلبي و كثـر انهـزامي
ونـاراً بـروحي تضـجُّ اتِّقـادا

عجيبٌ جـراحي براحٍ تغــنِّي
وصـار الدمـاء لشعـري مــدادا

أَلا يـا منـايَ وشمــعِ الليـــالي
وروحي وعيني وصبرَ السهادا

سنين أُداري عسى بـ اجتـماعٍ
يلـمَّ  القلـوب و ننسى البعـادا
    
زرعت الشتـال بروحي صغيراً
فقد حان وقت جنيَّ الحصادا

فــ نار اشتياقي تضجَّ ضجيجا
و جمـر الفـؤاد  لهيـب  اتِّقــادا
    
مسار الوصـال  اتِّصالاً  بشوقٍ  
فكـان الغـرام استباقـاً  فنادى 
   
تلاقـت قلـوبـاً بحـلم  المنامي    
سهـاد  الليـالي وقلـبي  تنــادا

دليـل  الجـراح  بوجهي  تـراهُ    
يضـجُّ  صراخـاً  بعمـرٍ   تمـادا

شربْت  الهموم بطعم الضياعي
بعنـق الزجاجـة  صـار الرقـادا

سقاني مـراري و هـمَّ  قــراري 
فصـرنا  بهجــرٍ  علينـا  تمــادا

جرى حيث كنت ولاحيث كانا    
فكـلَّ المواجـعِ صـارت حــدادا

محمد الطـــائي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي