التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


موسم الهجر
................
في موسمِ الهجرِ قد أعلنتُ إفلاسي
حتّى أقَمتُ على كَفَّيكِ قُدَّاسي

طاردتُ إحساسَكِ المخبوءِمن زمنٍ
عن لسعةِ الشوقِ أم من صدِّكِ القاسي

تساقطَ المطرُ المنسيُّ قانفتحَت
نوافذُ الرغبةِ الحمراءِ في كاسي

هَرَبتُ من كلً حرفٍ جامدٍ خَجِلٍ
وجئتُ أكتبُ شِعراً ملهمَاً ٱسِي

جنونُ حرفي تمادى في تمرُّدِهِ
على فؤادِ فتاةٍ ليًِنٍ، قاسِ

طيفٌ من السحرِ منفوثٌ
بأحرفها
كانها الوحيُ في شعري واحساسي

رَسمتُ من شعرها المجنونِ خارطةً
تمتدُّ من حلَبَ الشهبا لمِكناسِ

خريطةٌ أنكَرَت (بيكو)،وصاحبهِ
ماهَمَّها عسكرُ السيسي ولا الساسي

رأيتُ في قلعةِ البتراءِ ملهمةً
تُهَلهِلُ السِحرَ في حِبري وقرطاسي

تحكي أوابِدُها تاريخَ عاشقةٍ
شَمُوس ما ساسها أشباهُ سُوَّاسِ

سَبَت فؤادي وَعاشت في مَرابعِهِ
وأغلَقَتهُ بِمغلاقٍ وَدِرباسِ

أحسستُ بالعشقِ يسري في خضابِ دمي
وصرتُ أضربُ أخماساً بِأسداسِ

ورحتُ أهذي كما المجنونِ من وَلَهِي:
(ليلاي عِشقي وعِشقُ الناسِ للناسِ)
....................
ابومظفر العموري
رمضان الاحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي