التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/عفاف حاج علي////


سَاعةٍ رمْليهَ تَحوي
ذَراتٕ رِمالْ نَاعمه
تتَراكضْ وَتَتسابقْ ثُمَ
تتهاوَي فِي قَعرِ الزَمانْ

كَانتٰ تَحفل ٰ فِي يَومٕ
من الأيامٰ بِحَكايا وأحلامْ
أزْهرَت من قُلوب فَتيه
رُبما جمَحَ فيها الخيال
فَطالَ وتَمطَى حتَى لامسَ
سُحبْ السَماءْ القُطنيهَ
كقِصةِ حَبة الفَاصُولياءْ
العِملاقةِ الأسْطُوريهَ

اما الأنٰ فصارت سَاعةِ
تحَوي كُثبانْ مِن دَمارٕ
مُتحركةٍ بَارَده كَئيبهٰ
تهِوي غَيرَ مُباليَه فَوقَ
أجْسادٍ غضَه طَريهَ
فتَسْحَقها بِكلْ بَربريهَ
وتَدوسُها بَِقُسوةٍٍ وَجَلفْ
فَأضْحتْ حبيباتُ الرِمالْ
نَذيِرَ شُؤمٍ وإغْتيالْْ

وَفَوقَ الجُدرانِِ المَهدومُه
تُطلُ يَدُ طِفلةٍ تلمعُ
بين أصَابعِهُا الرماديه
حَبةِ سَكاكرٍ وَحِيدهَ

وَعلى تَلةٕ غيَرَ بعٍيدهَ
يَنمو برْعُمٌ أخضرٰ
يَعٰلوهُ تَاجُ شَقائِقَ النُعمانَ
يَتحدَى الةِ الظُلمِ والعُدوانْ
تَشرأبُ وُريقَاتُه بِفرحةٍ طُفوليهَ
نَحوَ خُيوطِ الفَجرِ الفِضيَهَ / خاص بي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي