التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/ابتسام بن طاهر//////


لن
ولن
ولن
أكتب عن أي وطن
أين مني طمأنينة قلبي
وأنا أرسمك من قلب المحن
ضاعت هيبة اشواقي
والنبض خلته بك جنٌ
لن
ولن
أقصي حنيني لو أوقظته
عيناك وحروف
قالوا عنها بعض من فن
تكتب الأوطان بدم الشرايين
ويكتب عشقك
بزيت على كفن
ويرش بمسك وكافور
ويعيش عبر السنين
وعبر الزمن
كصخب الصبية بزقاق
وكرقصات بنات العشرين
خالية من الحزن
هكذا لهفتي
وهكذا حشرجات رغباتي
مدفوعة الثمن
من دفع تكاليفها ..
من اقتطع لها تذاكر لابتسامتك
من افتداها
من وعدها أن يقتص ممن حال دونها
والشجن
من كتب فيها وثيقة تسريح
من رافع عنها من حررها
من السجن ....
لن أكتب عن الوطن
ريشتي فقدتها
وحروفي
وكراسي
وقلمي أصابه الوهن
أ لن تأتي لتعيد وطنيتي
وتعيد حبي للزياتين
والكروم والتين
والياسمين ...والخبز
واللبن
أ لن تأتي كي ألبس
فستاني الأزرق
بأزراره ..وشالي أسود اللون
أ لن تأتي
كي أرفع الحظر عن مرآتي
وأرسل لها طلب صداقة جديد
وأتغنج أمامها وأستدير
وأجد للأغنية اللحن
ألن تقترب
قلم حمرتي ..ومرود الكحل
وطلاء أظافري وعطري
ف اني ك من
طلب الماء
بالبحر وأعطوه ...السفن
وكالعليل ....لم تنفع معه
عقاقير ولا حقن
قلت لك أن ...
ولن ...
وأنا صادقة ويميني يؤتمن
هل لك الآن أن تهرول لقلبي
وتطمئن....
أنا كالرعد إذا زمجر
وكالأرض الذلول
وكالنخلة إذا تدلت العراجين منها
وكالغيث
من السماء حينما يستئذن...
Ibtissem Ben Taher
Moslem Moslem

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي