التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/ابتسام بن طاهر/////


ما لم يقله لي حبيبي
قبل الرحيل ولكني فهمته
هذا ما لخصه هجره وصمته
وفهمت أني باهتمامي
الطيران حرمته
وأني بلجاجتي وأسئلتي
صدمته
ما أنا تلك الساحرة التي
بالبدايات أفحمته
وما أنا بتلك الحورية التي
بالجنة أوهمته
كأنه كان فقط عصفورا حراّ
فسجنته
وكان لسانه معقودا بالطلاقة
حتى مجيئي ألجمته

مالم يقله لي حبيبي وفهمته
أن الرجل لا يبالي
كأخطبوط البحر بعد اصطياده
وإن ضربته

االوحيد والمتفرد
ولو بالجمع أقحمته
ولكنه نسي أنه
ذنب أنا أذنبته
وذاك الكتف الذي
على كتف فيه أسندته
وكقوس قزح كثير الألوان
رسمته
وطيفا منه عشقته

فداااس وهو يمشي
على ظهري
وتحملته
وكانت بي خصاصة واشتياق
فآثرته
وكان بالقلب ظلام فقدٍ
ومن حنيني أنرته
ومن غدر زمن بغيض
على روحي أمّنته

وكنت كوليد بفم قطة
بأسناني شددته
وخفت عليه وما خفته

أيا رجلا كان حقا عليا حبا
            أوفيته

أما كان حقا عليك قلبا كيتيم نهرته
وكمتسول لقمة قهرته

أرخيصاااا لذلك الحد حسبته
ألم تستجدِ يوما حبي 
فماء وجه قلبك حفظته
أما بعثت جوابا وإكراما 
ليديك، الجواب رددته
ألم تكن بحاجتي يوما
واحتياجك لبيته

لا يغرنك في الحب غرور
لو المجد تسلقته
الرجل بقلبه بوعده وحنانه
وأسفي كل حلو لك فيا
سلبته
محطم قلت ومتعب أنت 
فلك هجرا مثلما رغبته
ولك في الأيام درس 
وكنت درسك
ليتك تعلمته
أنا 
تلك الصدفة التي أضعتها 
وما يجدي الندم بعدها
ولو أسود..شعرك صبغته
ولو شبابا فيك أعدته

والله لو طلبت
ما طلبت
لجلبته
ولكنك سمّ التجافي 
فؤادي
جرعته
Ibtissem Ben Taher

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي