التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/جاسم محمد الدوري////


وكيف لك ان ...؟

جاسم محمد الدوري

وكيف َ تريدين َ مني
أن أظللك ِ بغيمتي
وهي لم ْ تزل ْ عاقرا ً
وأنت ِ بحاجة ٍ للغيث ِ
يبلل ُ رضابك َ
قبل َ أن يغزو
أغصانك ِ الخريف َ بعوسجه ِ
ودفاتري تبعثرت ْ أوراقها
ماعادت ْ تحمل ُ بين َ سطورها
أي ُ اسم ٍ لامرأة ٍ غيرك ِ
النساء ُ كلهن ْ سواء ٍ عندي
ف القمر ُ تكور َ كثيرا ً
وهو يرثي حالته ُ الليلة َ
بعد َ أن أصابه ُ الخسوف َ
قبل َ أوانه ُ المعهود ِ
وحروفي مازالت ْ
تمشط ُ جدائلها
بأناملي رويدا ً....رويدا ً
وتشع ُ ببريق ِ وجدها
ليظل َ نبضك ِ دافقا ً
مثل. زهور ِ الأقحوان ِ
وهو يراقصني
كلما هزني الحنين ُ إليك.
وذكرتك ِ لحظة َ أشتياق ٍ
أيتها المتمردة ُ
مثل َ مهرة ٍ جموح ٍ
تسابق ُ الريح َ
والشوق ُ في أوج ِ غباره ِ
ولات. عودة ٍ من حرب ٍ
حين َ يكثر ُ الطعن ُ
ويشتد ُ أوراها
فلا وعود َ بعدها
فأما راية ـ خفاقة ً
تعتلي صرح َ قلبي
وأما صلاح ٍ لحال ِ هوى ً
كيما يظل ُ رمحي
يعتلي كل َ الرماح ِ
وتسمو رايته ُ العلا
ويصد َ بقوامه ِ الممشوق ِ
عن خبائك ِ أعتى الرياح ْ
ذات َ وجد ٍ
يوم َ النزال ِ
ساعة َ غزوة ٍ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي