مهلا على صبٍّ أتى متلهفا
كي يحتمي في خافقيك وينعم
ويذوق منْ أَكَمِ الوجانِ وينتشي
من خمر ثغر في عناق يلثمُ
ويطوف بالحسن الأبي صبيحة
ومع استباق الليل فيه يحوم
ويقول لليل الظليم ألا اقتفي
وهجا بعيني الحبيبة يضرم
فيقول للصمت العنيد بحرقة
ما عاد عن فعل يفيد تكلم
فتروغ مني في الدلال غزالة
من خلفها ركض لقلبي يعظم
حتى أنال الردن تلوي جيدها
والثغر ناضٍ في انتشاء يبسم
والرمش مثل السيف ماض حده
والجفن يلقي من تلاه الأسم
والشعر يلقي ذي الشباك لعابث
ضم الأنامل في اشتباك يحكم
صادته أم صاد الغزالة حاله
حَملٌ ببعد في لقاء ضيغم
فيفوز ابلحسن البريء ويتقي
ذلل اللسان ولا يجيد فيأثم
فيعود يطلب من تصببها الرضى
فيقول حادي القوم أنك تحلم
#وهج
محمد المجذوب

تعليقات
إرسال تعليق