التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/زهرة بن عزوز/////


لا تهدّم القصيدة

لاتهدّم القصيدة
ففي عتبتها توشوش
أناملك الرّقيقة
لاتهدّم القصيدة
ففي جعبتها صهوة
أحاسيسك العتيدة
لا تهدّم القصيدة
ففي صدر أبياتها
تسكن روحكَ عقيدة
تهفو و تسمق
ترمي عروقا حولها
كشجرة باسقة ظليلة
لاتهدّم القصيدة
حروفها عاريّة
تطاردك
في شوارع جسمك
العتيقة
و أنت...
تخفي الصّمت في عينيك
يعجّ بالضْيق والحركة
التي تتباطأ
ينسلُّ
إلى أعماقي السّحيقة
لاتهدّم القصيدة
فمن سحابة الضّوء
نُسجت سطورها العميقة
أبجديتها تتدلّى من عروق
السّماء
تسكب عبقاً على البيان
الذي يجهد
أن يرتدي الحقيقة
لا تهدّم القصيدة
خيوط دروبها من تاريخ
قلبك
لا تبالي بالمسافة
مهما غدت بعيدة
دع المعاني تسافر فيك
متحنّنة
تعانق خيال اللّظى
تبحث عن مقلة شاردة
في غيهب عاطفة
انكوت أنفاسها الواجفة
بريح صرصر عاتيّة
عنيدة
لا تسبح في جداول دموعها
ستغرق فيها لامحالة
وإنقاذك ليس بالرّجع القريب
عمرك يتمطّى كٱبة
صخبها كالمدى البعيد
الحياة يشلّ فيها الوجود
يصبح موحشا يعبقه
نداء يجوب صداه
نأينا الأليم
ينشر في العري ضبابا
يحجب الرؤى عنّا
يبزغ الضّياع السّقيم
لا تهدّم القصيدة
تخطَّ الطّبقات الخفيّة
لا تتعثّرْ في ركامها
تسلّل إلى دواخلها بعقلك
الرّصين
ستنلْ الجزاء الكريم
لاتهدّم القصيدة

بقلمي/زهرة بن عزوز
البلد/الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي