التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/ابتسام بن طاهر/////


قال.
وهل تذكر آخر ماكتبت
وكان في عشقك يقيني
آخر ماكتبت لك الكثير
الكثير
وحلفت بالله صدقا
فوليت لي ظهرك وأثرت
كل ظنوني
على سبيل العتاب أقولها
ولن ينفع العتاب
بعدما تنفس ماءك الشيطان
في عشقك يبقيني
أنا الذي أماتني بك الله
وبك الله يحييني
ألم تقرأ ليطمئن قلبي
ذاك نبي وأنا بشر
حرف منك يحلق بي
كالفراش وحرف منك
يشقيني
تمهل عند كل كلمة ألفظها
واستقم ...ثم انصف
فالصدق ينجيك
وينجيني
هات يدك وتلمس خافقي وأنا
أسابق الريح ...إليك أتألم
ولسواك ماكان له
طرفا
ولا لهفة
ولك أنت وحدك
كان ولهي وحنيني
إن شئت مزقت الفؤاد بغيابك
وإن شئت أضحكت السماء
بكلمة
بنظرة
فتعال ..ثم تعالى
من عشقك ..
واروني
لاتقد وجدي بجفوة
وجذوة جمر
وجدي أنت له الماء والهواء
أنت تفاصيله ..
وتضاريسه
أنت فصوله
وأنت العمر ..
وكل سنيني
فهل تأتي بقلبك الصافي
بصوتك الدافي
بزنبقك الأبيض ..ووردك
وخذ روحي
فأنت ..أنت كنت لي
وستبقى.. أنت الدم
في وتيني

.............
ف ردت....
نعم أذكر وأذكر
ما كتبت
ولليوم ماكان أمسا
بل حاضرا بعيني
كتبت الكثير والكثير
وك أني من صب العناد
في يقيني
ف بت والحجر سيان
وواريتك تراب هجري
وك أني ما أحببتك ولا تعنيني
وك أني ملكة متغطرسة
على غاز
سلخت جلده ونشبت أظافري
بحقد ...بحجم السنين..
وليت ظهري
ولم أولِ قلبي
وجفت أزهاري
ولم تذبل بساتيني
لم يكن أحد نبيا
كنت واحدا ..وعن ألف
تغنيني
كنت . الروح ..منها البداية
ونهاية تكويني
الكل تنفس بمحيطي
ووحدك زرعت بالرحم
جنيني
وما أبعد المحيط
عن الرحم
كف بطش حرفك
مثل السكاكين
وتمهل وأنت كالقاضي
بمحكمة
تنفذ حكما على مساجين
والله
مستقيمة العود
شامخة مثقلة العراجين
أرضي بكر ما وطأها
أسود رأس
ولا داستها نعال الشياطين
لست أبرئ نفسي
أنا خط أحمر
أعلم أنك ذكي ولن تجاريني
أ مثخن أنت جراحا ؟؟؟
ستقول لن أجيبك
فلستٍ من يداويني
أتراه قلبك ينزف؟؟؟
ربما ...ستقول ذاك شأني
اتركيني
لن أفتح دفاتر قديمة
فلو جادلتك
ستقول كاذبة
وتبكيني
وستنسب الحق لك
وستنكره علي
وكشجرة بشهر اكتوبر ستعريني
واعلم أن مع مثلك 
صدقي أبدا لن ينجيني
أتعلم ؟؟؟
وغير الله لا أخاف 
وهو من أوغل حبك بوتيني

إني بكيتك بصباحات
كنت أراك فيها 
ومساءات وليال أججت 
ناري ...وأنيني

وحق الذي جعلك رجلا 
من بين الملايين
وحق من سيشفع لي 
ماغير كوب من يديك يرويني
أنت خفقة القلب 
أنت الدم  في الشرايين
لو كان الدين غيرك
كنتً قد اعتنقت
ولكنه كفر 
ولو سقيت العسل
بالبراميل
قلت حقاٌ ...
لن يفيد اللوم ف أنت 
اليوم معبود الجماهير
ما تصنع بتاريخي
فقد اندثر و فساتيني
ككحلي ومشطي ومحبرتي
وكعبي العالي

وقرطاسي وحروفي المجانين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي