التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/حسن إبراهيم//////


لِمَاذَا
كَيْفَ
وَمَتِي
كُلُّهَا عَلَامَاتٌ تَحْتَاجُ لِكَثِيرًا كَثِيرًا مِنْ الِإجَابَاتِ....
فَهَلْ فَتَشْنَا فِي ثَنَايَا أرْوَاحِنَا وَزَوَايَا قُلُوبِنَا الْمُنْهَكِهة عَمَّا يَعْتَرِيهَا
وَهَلْ بَحَثْنَا فِي أَذِقَّةِ الْحَنِينِ عَنْ مَاضٍ يُبْهِجُ هَذِهِ الْقُلُوبَ
حسن ابراهيم

تعليقات