التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


ليلى العامرية
.................
لن تكوني مثلَ ليلى العامريَّه
فدَعِي الوهمَ..وكوني واقِعيَّه

فانا لستُ بِمجنونٍ كقيسٍِ
كي أزجَّ الجِنَّ في حَلٍّ القضيَّه

بعد قيسٍ جُنَّ فينا ألفُ قيس
إنَّما بالشعرِ قد كانَ الضحيَّه

إنَّني أهوى ولٰكن لستُ أهوى
مائعاتِ الطبقاتِ المخمليَّه

فأنا أُتقِنُ تدويرَ الزوايا
وَخبيرٌ بالأمورِ الهندسيَّه

وَأنا بالشعرِ مُستَثنًى بِإلّا
عن تفاهات الحروفٍ النرجٍسٍيَّه

قد جَعَلتُ الشِعرَ عَصريَّ المعاني
في مُجاراةِ البحورِ الجاهليِّه

وأنا ماكنتُ مجروراً مُضافاً
أو بِحرفِ الباءِ أو واو المَعِيَّه

رُبَّما تلفحُني الأخطاءَ لكن
أطلبُ الغفرانَ مِن ربّٓ البريًَه

إنَّني أُعجَبُ في حُسنِ العَذارى
إنَّما أعشقُ مَن كانت نقيَّه

رُبَّما تعشَقُ عينِي أَلفَ أُنثى
إنَّما القلبُ لِتِلكَ المَقدِسِيَّه

وانا أعشقُ من كانت بتولاً
وَاسمها المشتقّ من تلكَ التًُقيَّه

لم يكن والدُها إمرؤَ سوءٍ
وامُّها لَمَّا تكن قَطُّ بغيًَه

تُشبهُ الخنساءَ في نسجِ القوافي
وَلَها عِفَّةُ ليلى التغلبيُّه
..........ً...........
أبو مظفر العموري
رمضان الاحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي