روحي تريدُ من الغرامِ تحرُّرَا
الحبُّ كَالمُحتَّلِ فيهـا عَسكَرَا
الحاءُ من حاءِ الحرُوبِ وباؤُهُ
بَاءُ اللَّهِيبِ يَصُبُّ فِينَا مَجمَرَا
إنِّي أَخـافُ على يديهِ نهايتِي
مـا بتُّ أَرجو من حياتي أَكثرَا
لا لمْ تُعد لي طاقةٌ في صدهِ
والقَلبُ ذا أَولى بهِ أَنْ يُعصَرَا
لَو جازَ أَفتَحُ شُرفةً فِي أَضلُعِي
لَأَرَيتَكُمْ قلباً هناكَ تسَعَّرَا
حتى على نهرِ الفُراتِ نثرتُـهُ
وَظَنَنتُ أَنِّي سوفَ أجمَعُ كوثَرَا
في الماءِ زادَ لهيبُهُ من وَجدِهِ
كالوردِ تَحتَ الغيثِ يسطَعُ أَحمرَا
------------
ذو الفقار المسعودي
#العراق

تعليقات
إرسال تعليق