التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع د/موسى العقرب////


عصر الحب

في عينك بريق الأمل
سحر ينير وجه ليلي

على وسادة الشوق يأتي
ضمير العشق معك يختلي

صبرا سأكتب فيك الغزل
لعل حزنك المتفاقم ينجلي

ولست أرجو إلا السعادة لك
وارى في كلماتك كل شيء
لي

قالو لي أهي حبيبتك
قلت ليتها عن حياتي لا
تختفي

قالو إنك مجنون بها
قلت يارب نور قلبها
يبقى لي

الليل من أهوال شوق
نادى أيا مجنون كيف
سنلتقي

أخبرته وهل قلبي فارق
جسدي
أما تعلم هي كل نبضي
وخافقي

هي معي ولم تبرح من
حجرتي
هي حرف نون أستقر في
منطقي

هي منذ عرفتها رق القلم
سجل بتاريخها يوم مولدي

أخبرتهم ومن ذا الذي لا
يعشقها
وهي الأميرة في كل
مقصدي

قالو مجنون كيف أحببتها
ولديها بيت تقطنه
قلت عشقتها والعشق
عندي سرمدي

فلم أعرف لبيتها عنوانا
ولم أنتظر أكانت لي في
غدي

إني أحببت إنسانة برقتها
غازلتها
ومن بين كل الكلمات
لمست يدي

عنود هي بطلتها تفردة
بجمالها
ارتضت أن أعشقها وأدخلها
معبدي

هي في مدينة الغرام
مولودة
هي ذات السحر في كل
مشهدي

عينها كعين غزال شارد
طرفها
لوعة قلبي جعلته يجوب
البراري

هي كالياسمي برقتها أن
مشت
هي العنفوان إن طغى
وأراد لثمتي

أراها تحمل كأسين على
صدرها
من الذ الخمور وضعت
على شفتي

لم أحتس منها لجمالها
لكنني غازلتها
وجعلت يدي منها لذتها
تحتسي

هي الغصن الناعم الرقيق
كالبان
خصرها دار حولي وتاه
معها فكري

طوقتني جعلتني شارد
معها أجول
علمتني على حبها قالت
أنت سيدي

قلت وكيف لا أحبها وهي
هكذا
وضعت حنانها ولم تبرح
أرض جسدي

قالوا عنها ماكرة ساحرة
 سحرتك بمفاتنها
قلت كيف يكون هذا
وأنا لم أراها بعيني

هي في وجداني نزلت
 قافلتها استوطنت
أحببتها وياليتها عزباء
 لاسكنتها عندي

هي سحرتني بفيض روحها
 وما رأيتها 
فكيف لو رأيتها لكنت من
 عطفها استجدي

أولا أحبها وهي عزيزة
 النفس بوصلها
وأراها من بين النساء
 أستحقت حبي

سأكتب بأني أحببتها علنا
 لعلي أراها
ولتكن مملكة الخيال فيها
 لي وحدي

سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي