التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمد جمال فايد////


...................قسم وندم ..............
والله ما احترمت متكبرا
.......ولا مخادعا ولا منافقا ولا كذاب
وما اتخذت قراري بالبعد عنهم
........ إلابعد دراسة متأنية لها أسباب
وما انضممت في حياتي لشلة
........ تضيع وقتها في اللهو والألعاب
ولا انتميت في شبابي
.....وشيخوختتي لحزب من الأحزاب
وما حسبت لغير ربي
.....طول عمري في دار الفناء حساب
فما انحنيت لغيره يوما
وماخشيت مكرثعالب مسعورة وكلاب
وماصارعت على منصب زائل
.....وما نافست عليه في حياتي ذئاب
وما تمكن الخوف مني بعد
...أن صار للفساد في كل دروبنا أنياب
وما شجعت على الخيانة فردا
.ولاساندت عنصرا من عناصر الإرهاب
وما خنت الأمانة أبدا ولا
.....سمحت لخائن بحوار معي وعتاب
وما قبلت ظلما لنفسي ولا
.....لغيري ولا فتحت أبدا لظالم أبواب
وما قصرت في عملى كمعلم
..وأخفيت عن تلاميذي معلومة بكتاب
ورضيت بقليلي دائما مع إني
. ربيت من سكنوا قصورا تعتليها قباب
واليوم جئتك ياإلهي نادما على ما
ارتكبه من ذنوب في مشيبي والشباب
فاعفر لي وسامحني واقبل
.توبتي ونجني من نار وجحيم وعذاب
وتجاوز عن ذنوبي التي فعلتها
..... وأغراني الشيطان بها والعقل غاب
فأنت قابل التوب وغافر الذنب
لكل من ندم وأقلع عن المعاصي وتاب
..............بقلم الشاعر..........................
...........محمد جمال فايد......................
.........جمهورية مصرالعربية.................
.....كفرشبرازنجي الباجورمنوفية..........

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي