التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/سمير صقر/////


قصيدة - لايصدأ الألماس .

الطيرُ في عليائهِ ما حوّما
إلا ليسلوَ جرحَهُ المتورّما
كن مثله في النائباتِ فربّما
ألفيتَ فيهِ على الخطوبِ مُعلِّما
افردْ جناحكَ في السماء حمامةً
بهديلها صوتُ السّلامِ تنَسّما
واجعلْ ركابَكَ فوقَ راحلةِ الهُدى
    فإذا الفؤادُ أناخها وتوسّما
لا تشتكي ما تشتكي منه الورى
      وانظر إلى الإحسانِ كيفَ تبرعما
واصبرْ على قدر البلا متبسّماً
             واعلم بأنّ اللهَ فيكَ تبسّما
 قرآنه الهادي وفي إنجيلِهِ 
              نورٌ على نورٍ لأربابِ العمى
الصّبر والإيمان خير وسيلةٍ
            نرقى بها نحوَ السلامةِ سلّما
فاعملْ على خلعِ السّواد وهجره
           والبسْ ضياءَك  عالماً مُتعلِّما
الفكرُ ابنُ الوحيِ مادامَ الفتى
            متفائلاً  يلقى النجاة مُنعَّما
لا يصدأ الألماس لكن أصلُهُ 
            من فحمةٍ فانظرْ إليهِ لتفهما
واجعلْ قرينَكَ ذا هدىً واستفتِهِ
       فالعطرُ ابنُ الزّهرِ والمعنى حِمى
والرَّوح والريحانُ من  أعطافهِ
          ما ضرّهُ  ظمأٌ ولا قطرُ السما
والأمر للّهِ الّذي خلقَ الورى
               وهداهمُ للحبِّ  ديناً قيّما
            بقلمي سمير صقر
                   سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي